الأخبار

هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية تعقد ورشة تدريبية حول (واجهات البرمجة أولاً)

عقدت هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية ورشة تدريبية حول (الدليل الإرشادي لواجهات البرمجة أولاً API First) والذي أصدرته الهيئة بالتعاون مع هيئة أبوظبي الرقمية ودبي الذكية بهدف تطبيقه بشكل واسع خلال المرحلة المقبلة من التحول الرقمي.

وناقشت الورشة التي حضرها ممثلون عن الجهات الحكومية و الخاصة في الدولة ، أهم ما ورد في الدليل الارشادي لواجهات البرمجة أولاً، حول تسريع تصميم وتطوير واجهات برمجة التطبيقات الحكومية استنادًا إلى أفضل الممارسات، لتكون فعالة وآمنة وذات قيمة مضافة وتدعم الترابط عبر القنوات الحكومية أو تلك التي يمتلكها القطاع الخاص.

وحول هذه الورشة قال المهندس محمد الخميس المدير التنفيذي لإدارة السياسات و البرامج بالإنابة في الهيئة : "دائماً ما كان توجه العمل الحكومي في دولة الإمارات وبتوجيهات القيادة الرشيدة نحو تقديم أفضل الخدمات وأسرعها وأكثرها تطوراً، بما يحقق سعادة المجتمع الإماراتي بكل أطيافه ومكوناته ويعزز من رفاهيته، وللوصول إلى هذه الغاية كان لابد من تضافر جميع الجهود في القطاع الحكومي والخاص لتقديم خدمات متكاملة سريعة وسهلة، ومن هذا المنطلق أطلقت هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية الدليل الإرشادي واجهات البرمجة أولاً ليكون أداة تسهل عملية الربط بين مختلف الجهات من أجل تقديم الخدمات للمتعاملين من كل مكان وفي أي وقت، سواء عبر القنوات الحكومية أو تلك التي يمتلكها القطاع الخاص".

وأضاف المهندس الخميس: "إن واجهات البرمجة تساهم بشكل كبير في تفعيل المجتمع الرقمي الشامل وفق ملامح المدينة الذكية، حيث تربط الشركات مع الحكومة والأفراد والأشياء في بيئة رقمية متفاعلة بما يفسح المجال لتقديم منتجات وخدمات جديدة، وإنشاء نماذج أعمال غير مسبوقة لمصلحة الجميع".

وسلطت الورشة الضوء على أفضل الإرشادات والتوصيات الواردة في الدليل والمتعلقة باعتماد التطبيقات البينية بما يخدم استراتيجيات صنع المستقبل. وناقشت الورشة الإرشادات عالية المستوى التي تضمنها الدليل في تصميم وتنفيذ واجهات برمجة التطبيقات، إلى جانب أفضل ممارسات بيئة برمجة التطبيقات لتوجيه الجهات الحكومية في تطويرها لواجهات برمجة التطبيقات.

واستعرضت الورشة أسلوب الربط بين مختلف الجهات الذي تقدمه واجهات البرمجة أولا (API First) من أجل تقديم الخدمات للمتعاملين من كل مكان وفي أي وقت، سواء كان عبر القنوات الحكومية أو تلك التي يمتلكها القطاع الخاص.

وناقشت الورشة دور الدليل في تعزيز إنشاء منتجات مبتكرة سيكون هذا من خلال استغلال القدرة الفريدة لمقدمي الخدمات أو من خلال الشراكات مع أطراف ثالثة مثل القطاع الخاص.

وأشار المتحدثون في الورشة إلى أن هذا الدليل جاء ثمرة جهود مشتركة في استشراف المستقبل، وأنه يساهم في تطبيق اقتصاد واجهات البرمجة باعتباره واحداً من التوجهات العالمية المهمة والقائمة على الابتكار والشمولية. ويساعد الدليل على توفير بيئة برمجة تطبيقات تشجع على التحول الرقمي وتسهيل الابتكار والتوظيف الأمثل للبيانات المتدفقة بين الجهات الحكومية والخاصة، وتمكين مؤسسات القطاع الخاص من إنشاء حلولها الخاصة بناءً على البيانات العامة.

يذكر أن دليل واجهة البرمجيات أولاً يستهدف موفري بيئة برمجة التطبيقات، الذين يطورون أو يخططون لتطوير التطبيقات التي تستخدم واجهات برمجة التطبيقات للخدمة الحكومية، مثل المدراء الذين يتطلعون إلى تقديم خدمات رقمية قابلة للتشغيل البيني، ومطوري البرامج أو مهندسي الأنظمة، ومحللي الأعمال الرقمية، ومستشاري السياسات الخدمية الرقمية، ومصممي المحتوى.