الأخبار

بالتزامن مع يوم زايد للعمل الإنساني هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية تطلق عدداً من المبادرات الرمضانية

أطلقت هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية عدداً من المبادرات الرمضانية الخيرية، وذلك بالتزامن مع يوم زايد للعمل الإنساني، وتجسيداً لروح وقيم الشهر الفضيل، وانسجاماً مع دورها المجتمعي وتفاعلها مع المناسبات الاجتماعية ومكانتها كجهة حكومية رائدة.

وضمت قائمة المبادرات الرمضانية للهيئة مبادرة (برداً وسلاماً)، التي شملت توزيع مظلة الرأس الواقية من أشعة الشمس والمياه الباردة وأقنعة الوجه على العمال والفئات المساعدة. ومن المبادرات أيضاً مبادرة (فرحتكم علينا) التي تضمنت توزيع هدايا على أمهات الأيتام المتفوقين، كما أطلقت الهيئة مبادرة (كن التغيير في رمضان) والتي دعت من خلالها الموظفين للتبرع بإفطار صائم وكسوة العيد، بالإضافة لاستقبال زكاة الفطر.

وحول هذه المبادرات قال سعادة محمد الكتبي نائب المدير العام لقطاع الخدمات المساندة: "مشاركة الهيئة في المبادرات الرمضانية تعبير عن مسؤوليتها المجتمعية وحرصها على قيم التآزر والتعاضد التي ميّزت المجتمع الإماراتي على الدوام. ونحن في ذلك نستلهم قادتنا الأوائل رحمهم الله والحاليين أطال الله في أعمارهم في عطائهم الذي وصل إلى أرجاء العالم كافة، بحيث أصبحت دولة الإمارات مضرب مثل بالمبادرات الخيرية وتخفيف معاناة الناس في مختلف الظروف، بغض النظر عن جنسياتهم وأعراقهم وانتماءاتهم."

وتضمنت مبادرات هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية مبادرة (ومضات إنسانية) التي تضمنت إرسال مقولات للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، مره أو مرتين في الأسبوع، والتي أكد من خلالها الراحل الكبير على أهمية التمسك بالأخلاق الحميدة كالمحبة والتآلف والتعاون وحسن الخلق، كما أطلقت الهيئة مسابقتها الرمضانية، التي تطرح من خلالها أسئلة ثقافية متنوعة، يجيب عليها موظفة الهيئة، ليدخلوا في السحب على جوائز قيمة.

يذكر أن هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية تحرص في كل عام على إطلاق المبادرات الانسانية والاجتماعية التي تهدف إلى تعزيز أواصر المحبة والأخوة ونشر قيم التسامح والعطاء، بما يعكس الخصوصية التي يمتاز بها المجتمع الإماراتي، والذي يعتبر نموذجاً عالمياً للتسامح والإنسانية من خلال تواجد أكثر من 200 جنسية يعيشون على أرض الدولة بتآلف وانسجام.